ابن حمدون
307
التذكرة الحمدونية
« 825 » - كان هيت المخنث يدخل على أزواج النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فدخل ذات يوم دار أم سلمة وهو صلَّى اللَّه عليه وسلم عندها ، فأقبل على أخي أم سلمة عبد اللَّه بن أبي أميّة فقال : إن فتح اللَّه عليكم الطائف فسل أن تنفّل بنت غيلان بن سلمة بن معتّب الثقفي فإنها مبتّلة هيفاء ، شموع نجلاء ، تناصف وجهها في القسامة ، معتدلة في القامة ، جامعة للوسامة ، إن قامت تثنّت ، وإن قعدت تبنّت ، وإن تكلمت تغنّت . أعلاها قضيب ، وأسفلها كثيب ، في شيء بين فخذيها كالقعب المكفأ ، كما قال قيس بن الخطيم : [ من المنسرح ] تغترق الطرف وهي لاهية كأنما شفّ وجهها نزف بين شكول النساء خلقتها قصد فلا جبلة ولا قضف فسمع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم قوله فقال : ما لك سباك اللَّه ، ما كنت أحسبك إلَّا من غير أولي الإربة من الرجال ، ولذلك كنت لا أحجبك عن نسائي . وأمر أن يسيّر إلى خاخ ، ففعل . فدخل بعض الصحابة في أثر الحديث فقال : أتأذن لي أن أتبعه فأضرب عنقه ؟ قال : لا ، إنّا قد أمرنا ألَّا نقتل المصلَّين . 826 - وكتب أبو إسحاق الصابىء في صفة جارية : ممشوقة القدّ ، أسيلة الخدّ ، ساجية اللحظ ، شاجية اللفظ ، صادقة الدّعج ، ظاهرة الغنج ، حوراء الطرف ، قنواء الأنف ، مائلة الرّدف ، جائلة العطف ، رائقة الشكل ، بارعة الشّكل ، مليحة النحر ، صحيحة الصدر ، دقيقة الخصر ، مشرقة الثغر ، جعدة الشّعر ، مريضة النظر ، كثيرة الخفر ، شديدة الكحل ، مبينة الخجل ، نقيّة اللون ، خمصانة البطن ، زجّاء الحواجب ، سبطاء الرواجب ، سوداء الذوائب ، بيضاء الترائب ، غضّة المحاجر ، سهلة ما كفّت [ 1 ] المعاجر ، سقيمة الجفون ،
--> « 825 » الإصابة 6 : 296 وبيتا قيس في ديوانه : 55 ، 54 وانظر ما يلي رقم : 827 .